أفادت تقارير من بينغ جيا وانغ أن تقرير الأبحاث من شركة تشاينا سيكيورتيز ذكر أنه منذ أغسطس، لا يزال الاقتصاد الكلي العالمي يحتفظ بمرونة، لكنه يواجه تحديات من عوامل مثل انخفاض الاقتصاد، والتضخم الثابت، والقيود على السياسات الجديدة، مما أدى إلى تحول طفيف نحو التيسير النقدي. بالنسبة للولايات المتحدة، نعتقد أن البيانات الكلية لا تزال في منطقة الانخفاض، وأن النشاط الاقتصادي يظهر آثارًا مشوهة من السحب المسبق، كما أن تأثير التضخم على الاستهلاك وحياة السكان بدأ يظهر بشكل أولي، ومن المحتمل أن يتباطأ الاقتصاد بشكل ملحوظ في النصف الثاني من العام. بينما شهدت منطقة اليورو تحسنًا معينًا في النشاط الاقتصادي، إلا أنها لا تزال في منطقة القاع تحت تأثير التعريفات الأمريكية. تأثرت الاقتصاد الأسترالي بالتعريفات بشكل أقل من منطقة اليورو، حيث يدعم الاستهلاك المحلي الاقتصاد الوطني. أما اقتصاد اليابان وكوريا الجنوبية، فهما مختلفان نسبيًا؛ لا يزال الاقتصاد الياباني يواجه مشكلة ارتفاع التضخم، بينما شهدت السياسة النقدية في كوريا الجنوبية تيسيرًا هذا العام، وقد تكون آثار تخفيض الضرائب قصيرة الأجل أقل من المتوقع.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت