العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
كنت أتصفح آراء السوق مؤخرًا، وشيء واحد يتكرر باستمرار—هل يوشك أن يأتي ركود اقتصادي؟ يبدو أن الكثير من الناس يشعرون بقلق حقيقي في الوقت الحالي. ووفقًا لاستطلاعات حديثة، فإن نحو 72% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية جدًا تجاه الاقتصاد، وتعتقد نسبة تقارب 40% أن الأمور ستسوء خلال العام المقبل.
انظر، لا أحد يستطيع التنبؤ بدقة بما سيفعله السوق غدًا أو في الشهر القادم. لكن توجد بعض الإشارات التي تستحق الانتباه إذا كنت تحاول معرفة ما إذا كان من المحتمل أن يكون هناك تراجع في الأفق.
تُعد **Shiller CAPE ratio** واحدًا من المقاييس التي أحرص على متابعتها باستمرار. فهي تقيس بشكل أساسي أرباح **S&P 500** المعدلة وفق التضخم خلال العقد الماضي. عندما ترتفع هذه النسبة، فإنها تشير تاريخيًا إلى أن السوق قد يكون مبالغًا في تقييمه. حاليًا، تصل إلى قرابة 40، وهذا أمر مدهش—أعلى مستوى منذ **dot-com bubble** قبل أكثر من 25 عامًا. أما المتوسط على المدى الطويل فلا يتجاوز حوالي 17، لذلك نحن بعيدون بشكل ملحوظ عن المستوى الطبيعي. ففي عام 1999، قبل انهيار التكنولوجيا، وصلت هذه النسبة إلى 44. كما بلغت ذروتها أيضًا في أواخر 2021 مباشرة قبل أن يبدأ سوق هابط.
ثم يوجد **Buffett indicator**، وهو مؤشر تحدث عنه وارن بوفيت نفسه. فهو يقيس القيمة السوقية الإجمالية لسوق الأسهم في **U.S. stock market** مقارنةً بـ **GDP**. تعني النسبة الأعلى أن السوق قد يكون مبالغًا في تقييمه. وقد قال بوفيت فعلاً إنه إذا وصلت هذه النسبة إلى 200%، فأنت “تُمازح النار”. والآن؟ إنها عند حوالي 219%. وهذا أعلى من 193% التي وصل إليها في أواخر 2021 قبل تراجع 2022.
إذًا، هل يوشك أن يأتي ركود اقتصادي؟ بصراحة، تشير هذه المؤشرات إلى أن هناك حاجة على الأقل إلى قدر من الحذر. لكن إليك الأمر—حتى لو وقع تراجع، فقد يكون التوقيت بعد عدة أشهر. فالسوق لا يتحرك في خطوط مستقيمة.
إذا كنت قلقًا، فإن الخطوة الذكية تتمثل في التركيز على الحيازات ذات الجودة ذات الأسس القوية. تميل الشركات التي تكون سليمة فعلاً إلى تحمل التقلبات بشكل أفضل من الصفقات المضارِبية. وربما يكون هذا هو أفضل تأمين ضد ما قد يأتي بعد ذلك—بناء محفظة من الشركات التي تؤمن بها فعلاً بدلًا من مطاردة الضجيج.
يجدر بك متابعة هذه المقاييس إذا كنت تحاول معرفة إلى أين قد تتجه الأمور. ولكن تذكّر—لا توجد أي مؤشرات كاملة. غالبًا ما تكون أفضل استراتيجية هي الالتزام بالانضباط في طريقتك.