العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
وقف إطلاق النار يتعرض لعدم اليقين، وإذا أُلغيت المفاوضات في عطلة نهاية الأسبوع، فإن مشاعر المخاطرة ستتعرض لضغوط
تلاشت المشاعر المتفائلة بشأن وقف إطلاق النار يوم الخميس، بسبب تحول الأخبار القادمة من إيران إلى سلبية. توقف ارتفاع الأسهم العالمية، وارتفعت أسعار النفط. سجل خام برنت صباح اليوم فوق 97 دولارًا للبرميل، مما أدى إلى بيع خفيف في السندات الأوروبية عند افتتاح التداول. تتراجع الأسهم الأوروبية عن جزء من مكاسب يوم الأربعاء، ويبدو أن مزاج السوق لم يعد مرتفعًا كما كان سابقًا.
على الرغم من بقاء التقلبات مستقرة، إلا أن السوق يميل إلى التراجع عن جزء من حركة يوم الأربعاء، بسبب قلق المتداولين بشأن مرور الناقلات عبر مضيق هرمز. تظهر البيانات الرسمية أن ثلاثة سفن فقط عبرت المضيق يوم الأربعاء. حاليًا، هناك حوالي 800 ناقلة نفط تنتظر حول المضيق، مما يشير إلى أن استعادة حركة المرور ستستغرق وقتًا طويلاً. هذا قد يدعم أسعار النفط الحالية من الأسفل.
لا يزال السوق مدفوعًا بالأخبار، حيث تهيمن الأخبار العاجلة على مزاج السوق. قال مسؤولون إيرانيون إن اتفاق وقف إطلاق النار قد تم تدميره، وترد تقارير عن استمرار هجمات إيران على البنية التحتية للطاقة في الخليج. ستبدأ مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في عطلة نهاية الأسبوع، لذلك من غير المحتمل إحراز تقدم جوهري خلال الـ 24 ساعة القادمة، مما قد يحافظ على تذبذب السوق خلال بقية الأسبوع.
على الرغم من ارتفاع أسعار النفط بنحو 3% يوم الخميس وضغوط الأسهم، إلا أن أسعار النفط لم تتجاوز عتبة 100 دولار للبرميل، مما قد يشير إلى أن المستثمرين لا زالوا يأملون في اختراقات مستقبلية أو أساس أكثر استقرارًا لوقف إطلاق النار. هذا قد يحد من الهبوط المحتمل للأصول عالية المخاطر ويقيد ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير.
خلال فترة الصراع، ظل المتداولون يفضلون شراء الأسهم عند صدور أخبار إيجابية إقليمية وبيع النفط، ونعتقد أن هذا الاتجاه لن يتغير. إذا كانت المسارات العامة تشير إلى نهاية الحرب، فمن المفترض أن تظل مشاعر المخاطرة مدعومة. نعتقد أنه فقط في حال حدوث انتكاسات كبيرة (مثل إلغاء مفاوضات السلام في عطلة نهاية الأسبوع)، قد يتغير الاتجاه العام للسوق ويعمّ الشعور التشاؤمي.#Gate广场四月发帖挑战